``
يُعَدّ مسجد الخيف أحد المساجد المشهورة في مكة المكرمة، ويقع في منى عند سفح جبل الخيف الجنوبي (الشرقي)، ويبعد عن الجمرة الأولى نحو 550 مترًا في الجهة الجنوبية الشرقية.
سبب التسمية
الخيف في اللغة هو ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مجرى الماء، ومن هنا سُمّي المسجد بهذا الاسم. كما يُسمّى أيضًا مسجد الشجرة نسبةً إلى شجرة العوسجة التي كانت تنبت هناك.
هو مسجد نبوي صلّى فيه النبي ﷺ أيام منى في حجة الوداع عام 10هـ (632م)، وخطب فيه.
ورُوي أن سبعين نبيًّا صلّوا في هذا الموضع، منهم موسى بن عمران عليه السلام، كما رواه الطبراني بإسناد حسن.
كان المسجد في العهد النبوي عبارة عن فضاء بلا جدران، ثم بُني بعد ذلك وجُدّد مرات عديدة.
ومن أبرز عماراته ما كان في سنة 874هـ حين جدّده السلطان الشريف بركات بن أبي نمي بناءً محكمًا، وجعل له قبة ومنارة بجواره، ووُضع موضع مصلّى النبي ﷺ في وسط المسجد.
وفي العهد السعودي عُمّر المسجد مرتين:
الأولى في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز سنة 1393هـ (1973م).
والثانية في عهد الملك فهد بن عبد العزيز سنة 1407هـ (1987م)، حيث بُني على الطراز العربي الإسلامي الحديث.
ويُعدّ مسجد الخيف مكانًا ذا أهمية تاريخية وروحية عميقة للحجاج الذين يزورون منى، مما يعكس قرونًا من التفاني والحفاظ على إرث النبوة.
أيام محددة فقط هي: (يوم التروية – يوم عيد الأضحى – أيام التشريق الثلاثة).
10 كم
ملاحظة:
متاح في اوقات الصلاة خلال المواسم
تاريخ آخر تحديث : 24/11/1447 - 9:11 ص بتوقيت السعودية